الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد مُغادرة الوفد الأوّل سليماً معافى: المركّب الرياضي ببرج السدريّة يستقبل دفعة جديدة من المواطنين لإخضاعهم للحجر الصحّي الإجباري

نشر في  09 أفريل 2020  (15:13)

بارحَت الدفعة الأولى من المُواطنين التونسيّين، المركّب الرياضي ببرج السدريّة، والذي تمّ بمقتضى قرارات سلطة الإشراف وضعهُ على ذمّة وزارة الصحّة، لاستغلاله كمركز عزل صحّي ظرفي للعائدين من خارج تونس.

وبحلول اليوم الخميس، انقضت المدّة المستوجبة للخضوع إلى الحجر الصحّي والتي لا تتجاوز الأسبوعين، وَفق إرشادات منظمة الصحّة العالميّة، حيث غادر 31 شخصاً مكان الإقامة، تاركين خلفهم حالة من التفاؤل والانشراح لدى الإطارات المشرفة على أدقّ تفاصيل هذه العمليّة، بعد أن تبيّن خلوّهم جميعاً من أعراض عدوى "فيروس كورونا" المستجِدّ، تبعاً لنتائج التحاليل المخبريّة التي جاءت سلبيّة.

ونقلاً عن تصريح مدير المركّب الرياضي ببرج السدريّة، محسن مصدّق، لموقع الجمهورية، فإنّ كافّة الجهود المشتركة والأطراف المتداخلة، تظلّ في حالة تأهّب واستنفارٍ دائمين، لاستقبال مجموعة أخرى من النزلاء يحلّ ركبها في دفعة جديدة غداً الجمعة، وَفق ما تمّ برمجته والتنسيق بشأنه.

ومن المنتظر، وصول عائلاتٍ تضمّ 39 نفراً، في الغدِ، إلى المركّب الرياضي، لإخضاعها للحجر الصحّي الإجباري، بحسْب محدّثنا محسن مصدّق، مبيّناً أنّ هذا الوفد حطّ الرحال بتونس منذ أيّام قلائل قادماً عبر ناقلة جويّة من المملكة المغربيّة، في إطار مجهودات الدولة التونسيّة الرامية إلى جمع التونسيّين العالقين خارج الحدود والعودة بهم إلى أراضيها.

وأضاف مصدّق، أنّه سيقع نقل هذه المجموعة من مكان إقامتها الحالية بالقطب التكنولوجي بسليمان الرياض من ولاية نابل، تفاعلاً مع الطلبات الواردة على الجهات المعنيّة والتي أكّدت افتقار القطب التكنولوجي من أبسط مقوّمات العزل وافتقاده لأسباب الراحة، وهي وضعيّة سبّبت شعوراً بالتبرّم بين عموم المُواطنين الخاضعين للحجر.

هذا وأشار المتحدّث، إلى أنّ مختلف العناصر الطبيّة وشبه الطبيّة، تباشر مهامّها في أفضل الظروف التي تستجيب للشروط الصحيّة المعمول بها، بتعاونٍ مع متطوّعين من عمَلة المركّب الرياضي والحماية المدنية ومنظّمة الكشّافة التونسيّة، جميعهم متجنّدون على قدمٍ وساق، من أجل مجابهة الجائحة الوبائيّة على أكمل وجه.

ماهر العوني